الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

دراسة أميركية : الشقيق الأكبر سناً في العائلة يعاني من ارتفاع ضغط الدم


دراسة أميركية : الشقيق الأكبر سناً في العائلة يعاني من ارتفاع ضغط الدم
ذكرت دراسة أميركية أن الشقيق الأكبر سناً في العائلة يعاني من ارتفاع ضغط الدم بسبب أشقائه الأصغر سناً. 

وقال الباحث وو زانج من جامعة برانديس في ولاية ماساسوشتس، الذي شارك في كتابة الدراسة المنشورة في دورية (إكونوميكس إند هيومان بايولوجي) الأميركية "في العائلة الكبيرة، قد يؤثّر عدد الأشقاء الأصغر سناً في ضغط دم الأكبر سناً". 

وأوضح الباحث أن "الأطفال يشعرون بالتوتر عندما يعلمون بولادة بشقيق أصغر ينافسهم على اهتمام الوالدين"، مشيراً إلى أن "ازدياد عدد الأشقاء الأصغر سناً يعني ازدياد أعباء الأكبر سناً". 

وقام الباحثون من جامعة برانديس بدراسة على 374 راشداً، فاستنتجوا أن الشقيق الأصغر سناً يمكنه أن يتسبب برفع ضغط الدم لدى شقيقه الأكبر سناً بنسبة تتراوح بين 3% و9 .5%، في حين تسبب الشقيقة الأصغر سناً رفع ضغط الدم بنسبة 8 .3%.

الخميس، 8 نوفمبر 2012

خبراء الصحة إدمان الأظافر اضطراب عقلي

توصل خبراء الصحة في إحدى دراساتهم عن إدمان قضم الأظافر إلى نتيجة جديدة غريبة بعض الشيء، تتمثل بتصنيف هذا الإدمان على أنه اضطراب عقلي يندرج تحت الوسواس القهري. 
وبحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تستعد جمعية الأطباء النفسيين الأمريكيين لتغيير وصف قضم الأظافر ليصبح تحت بند اضطراب الوسواس القهري والتي يندرج تحتها أيضاً أنواع أخرى من الإدمان مثل غسيل اليدين المتكرر وشد الشعر. 

وبحسب الطبيبة كارول ماثيوس من جامعة كاليفورنيا، فإن قضم الأظافر ليس اضطراباً خطيراً مالم يلحق الضرر والألم ويصل لمستويات متقدمة من الوحشية، ويساهم قضم الأظافر في إصابة من يمارس هذا الإدمان بالأمراض وفي مقدمتها الزكام كون هذه العملية تشجع على انتشار الجراثيم من الأظافر إلى الفم والشفة. 

وينصح عدد من الأشخاص الذين أقلعوا عن عادة قضم الأظافر المدمنين عليها بوضع قطرات من عصير الليمون الحامض أو البهارات الحارة بكميات قليلة على الأظافر، أو وضع لصاقات طبية كالتي تستخدم لتغطية الجروح.

إيقاف خدمة ويندوز لايف مسنجر

أكدت شركة البرمجيات الأميركية مايكروسوفت الثلاثاء الأنباء التي انتشرت أول أمس عن عزم الشركة إيقاف خدمة الدردشة الفورية "ويندوز لايف مسنجر" على أن تدمجها في تطبيق المحادثة "سكايب".

وقال رئيس قسم خدمة سكايب في مايكروسوفت، توني بيتس، أنه سوف يتم دمج خدمة الدردشة الفورية "ويندوز لايف مسنجر" مع "سكايب"، وأنه أضحى بمقدور الملايين من مستخدمي خدمة "ويندوز لايف مسنجر" الوصول إلى أصدقائهم على الخدمة عبر سكايب والدردشة معهم أو إجراء مكالمات صوتية ومرئية. 

فبعد إطلاق الإصدار السادس من تطبيق المحادثة سكايب على نظامي ويندوز ومالك والذي أتاح إمكانية تسجيل الدخول إلى التطبيق عبر حساباتهم لدى مايكروسوفت ليجدوا أصدقاء "ويندوز لايف مسنجر" إلى جانب أصدقاء سكايب. 

وتابع بيتس القول بأن مايكروسوفت تسعى من خلال سكايب تقديم أفضل خدمة اتصال لجميع المستخدمين أينما كانوا. وأنها سوف توقف خدمة "ويندوز لايف مسنجر" خلال الربع الأول من العام المقبل 2013 في جميع أنحاء العالم ماعدا الصين

وحثت مايكروسوفت المستخدمين على تحميل أخر نسخة من سكايب والتي تدعم حسابات مايكروسوفت بحيث يستطيعون دمج حسابات سكايب ومايكروسوفت في حساب واحد، وستقوم خدمة سكايب بمساعدة المستخدمين على الاعتياد على النمط الجديد قبل إيقاف مايكروسوفت لخدمة "ويندوز لايف مسنجر" كلياً. 

يُشار إلى أن شركة سكايب تأسست في العام 2003 ثم استحوذت عليها مايكروسوفت في العام 2011، وتقدم سكايب خدمة المحادثات الصوتية والمرئية لأكثر من 663 مليون مستخدم بحسب إحصائيات سبتمبر الماض

Opera تعلن عن إطلاق الإصدار رقم 12.10 من متصفحها الشهير

أعلنت شركة Opera اليوم عن إطلاق الإصدار رقم 12.10 من متصفحها الشهير الذي يعمل على سطح المكتب، ويقدم هذا الإصدار العديد من التحديثات والتحسينات التقنية بما فيها دعم بروتوكول (SPDY) وواجهة التطبيق البرمجية (WebSocket) وغيرها. 
وتقول الشركة أن مستخدمي الإنترنت يرغبون بالمزيد من السرعة في التصفح والوصول إلى المحتويات المختلفة التي تلائم اهتماماتهم دون الحاجة للدخول إلى مجموعة من المواقع للحصول على الأخبار أو البريد الإلكتروني أو غيرها. 
ويتيح متصفح Opera الجديد المجال أمام مطوري التطبيقات لإنشاء المزيد من التطبيقات والإضافات الكفيلة بتلبية احتياجات المستخدمين المتنوعة، وذكرت أوبيرا على موقعها أن الإصدار الجديد من المتصفح يتضمن الكثير من الإضافات للوصول السريع إلى مجموعة من المواقع المختلفة كشبكات التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك، بالإضافة إلى جيميل وتقويم جوجل وغيرها. 
كما يقدم المتصفح دعماً خاصاً بالمطورين فيما يتعلق بواجهات برمجة التطبيقات الجديدة التي تتضمن Resource Loader API، و Context Menu API الخاصة بتوسيع قائمة السياق، و WebSocket API، بالإضافة إلى دعم إدارة الألوان والتشكيلات الجانبية للألوان ICC. 
والجدير بالذكر أن الإصدار الجديد من المتصفح يدعم العرض بدقة عالية على شاشات ريتينا الخاصة بحواسب آبل، إلى جانب إمكانية استخدام خاصية مركز الإشعار الموجود في نظام OS X Mountain Lion ووظائف المشاركة. كما تمت إضافة دعم خصائص اللمس الموجودة في ويندوز 8، حيث يمكن استخدام ميزة التكبير أو التصغير لعرض صفحات الإنترنت عن طريق اللمس بأسلوب مشابه للتحكم بحجم الصور لدى عرضها على ويندوز 8.
ويذكر أن الشركة قالت في وقت سابق أنها كانت تخطط لتطوير إصدار خاص من متصفحها لواجهة شاشة البداية (أو ميترو) الخاصة بويندوز 8، إلا أنها لم تدل بأي معلومات حول ذلك الإصدار لدى إعلانها عن طرح النسخة 12.10 من تطبيق أوبيرا الخاص بسطح المكتب.

الاثنين، 5 نوفمبر 2012

مروحة بدون شفرات


مروحة دايسون هي مروحة منزلية تتميز بأنها لا تحوي أهم ما يميز أي مروحة، وهو الشفرات!!
وعلى الرغم من ذلك تقوم هذه “المروحة” بتسريع الهواء الذي يمر من خلالها لأكثر من 15 مرة أسرع من المراوح العادية، ليس هذا فقط بل تقدم تياراً مستمراً غير متقطع من الهواء المنعش!
لكن كيف يخرج الهواء دون شفرات؟
الخدعة تكمن في الصندوق الذي تشاهدونه في الجزء السفلي من المروحة، لأن الشفرات توجد بداخله كما تشاهدون في هذه الصورة:

تتحرك تلك الشفرات بمحرك بقدرة 40 وات يقوم بدفع الهواء إلى الإطار البلاستيكي الكبير ليقوم بدوره بتسريع الهواء داخل قنوات خاصة ليخرج الهواء بطول الإطار البلاستيكي في صورة تيار هواء قوي ومستمر بعكس المراوح العادية:
المروحة العادية تُقدم تياراً متردداً من الهواء حسب وضعية شفراتها، أما مروحة دايسون فتُقدك تياراً مستمراً ثابتاً من الهواء بغض النظر عن وضعية شفراتها، لأنها لا تمتلك أي شفرات!
ويمكنكم مشاهدة آلية عمل المروحة بتوضيح أكثر من خلال هذا الفيديو:
وهذا الفيديو لإعلان مراوح ديسون:
لكن إذا كنا قد تحدثنا عن هذا الموضوع سابقاً فما الجديد؟
كنا قد تحدثنا حينها عن توقعات بعدم نجاح ذلك المنتج بسبب سعره المرتفع الذي يبلغ 300 دولار وهو أضعاف السعر الذي يمكن أن تشتري به أي مروحة!
لكن المفاجأة كانت إعلان المخترع البريطاني جيمس ديسون عن زيادة 300% في مبيعات تلك المراوح بدءاً من الشهر الماضي.
ليس هذا فقط بل استغل ديسون المخاوف المتزايدة من صيف أكثر سخونة بمنتجين جديدين:
يقول ديسون أن المكيفات لا تقدم حلولاً جيدة بسبب ضعف تهويتها (حسبما يقول!) وبسبب صعوبة تركيبها واستهلاكها الكثير من الكهرباء، لذا قدم المروحتين الجديدتين لتنافسا المكيفات من خلال القدرة على تسريع الهواء 18 مرة داخل قنوات خاصة ليخرج في صورة هواء منعش مع استهلاك قليل من الكهرباء!
ليس هذا فقط بل تستطيع هذه المراوح إخراج 405 لتر من الهواء في الثانية!
يتكون المنتجين الجديد من AM02 Tower:
وهي مروحة طولية يصل ارتفاعها لمتر بينما يصل سمكها لـ19 سم فقط وهي بذلك مناسبة للمساحات الضيقة، وتستطيع سحب 33 لتر من الهواء في الثانية وتسريعه 16 مرة.
المروحة الثانية هي AM03 Pedestal:
يتغير ارتفاعها ما بين 1.2 متر و1.4 متر وتناسب المساحات الكبيرة، وتستطيع سحب 33 لتر من الهواء وتسريعه 18 مرة.
ستتوافر المروحتان الجديدتان في بريطانيا قريباً وسيكون سعر الواحدة 449.99 دولار (ثمن مكيف)!!
من الجدير بالذكر أن دايسون كوّن إمبراطورية تكنولوجية باختراعته التي حققت ما يفوق 190 مليون يورو، وأصبح واحداً من أثرى أثرياء بريطانيا بثروة شخصية تفوق الـ500 مليون يورو!

شاهد يخت ستيف جوبز المميز































































الأحد، 4 نوفمبر 2012

حقنة اكسجين تغنيك عن الحاجه للتنفس



أبحاث تحت المجهر – 1 : حقنة أكسجين قد تساعدك يوماً على الحياة بلا حاجة للتنفس .. !!

هل تستطيع البقاء على قيد الحياة دون الحاجة إلى التنفس ودون الحاجة إلى ملئ رئتيك بالأكسجين .. !!
تبدو الفكرة وكأنها من وحي أفلام الخيال العلمي، فمنذ شهرين وبتاريخ 27/6/2012 بالتحديد نشرت مجلة العلوم الطبية خبراً جاء فيه أن مجموعة من الباحثين بمستشفى بوسطن للأطفال نجحوا في التوصل لحقنة تمد مجرى الدم مباشرةً بالأكسجين.
بدأت القصة منذ 6 سنوات حين كان الدكتور جون خير “Dr. John Khier” يعتني بفتاة صغيرة تعاني من التهاب رئوي حاد مما أدى إلى توقف رئتيها عن العمل بشكلٍ صحيح وبالتالي حصل لديها نقص حاد في الأوكسجين مما أدى إلى حصول تلف في الدماغ ووفاتها بعد ذلك بأيام، فكان حزنه عليها سبباً في البدء بالعمل على فكرة تزويد الجسم بالأكسجين للمرضى الذين يعانون قصوراً في المقدرة على التنفس بسبب خلل الرئتين أو انسداد مجرى التنفس.
تحتوي الحقنة على جزيئات دقيقة تتكون من غاز الأكسجين وطبقة واحدة من الدهون تصل إلى مجرى الدم مباشرة عن طريق الوريد، وقد تمت تجربتها بنجاح على الأرانب مما جعل مستويات الأكسجين لديها تعود إلى نسبة شبه طبيعية.
الحقنة تساعد على بقاء المرضى على قيد الحياة على الرغم من فشل الجهاز التنفسي ولمدة قد تصل إلى نصف ساعة مما يمنح الأطباء والعاملين في الطوارئ الوقت الكافي للعمل دون المخاطرة بحصول أزمة قلبية وتفادي إصابة الدماغ بالتلف.
لعل الحقنة من أفضل الإختراعات الطبية في السنوات الأخيرة، والذي من الممكن أن ينقذ حياة الملايين، وربما يوماً ما ستصبح من أساسيات الإسعافات الأولية.
ولكن .. الخبر يفتح الباب على مصراعيه لكثير من التساؤلات، فهل سيأتي اليوم الذي يستغني فيه الإطفائيون والغواصون عن اسطوانات الأكسجين، وماذا عن سباق الماراثون وانهيار المتسابقين عند نهاية السباق، ومتسلقي الجبال الذين يواجهون صعوبة في التنفس كلما ارتفعوا .. !!
المصدر childrenshospital